
اختفت سبّاحة أولمبية شابة أثناء تدريبها… وبعد أربع سنوات، عثر والدها على شيء فوق عوامة غير كل شيء.
سبّاحة محترفة تخرج إلى تدريبها المعتاد في عرض البحر، تسلك المسار ذاته الذي اعتادت عليه لسنوات، وتعود في التوقيت نفسه تقريبًا، كما كانت تفعل دائمًا، لكن في ذلك اليوم تحديدًا، لم تعد، وكأن البحر ابتلعها دون أن يترك خلفه أي أثر يُذكر.
لم بعثر على جسدها، ولا على معدّاتها، ولا حتى على دليل واحد يشير إلى ما حدث، ومع مرور الوقت، استقرّ في أذهان الجميع التفسير الأكثر منطقية… لقد غرقت، فالمحيط لا يرحم، وحتى أكثر السباحين خبرة قد يختفون فيه بلا إنذار.
لكن والدها، جاك، لم يكن مستعدًا لتقبّل هذه النهاية، أربع سنوات كاملة وهو يعود إلى البحر يوميًا، يغوص في الأعماق ذاتها، ويمسح القاع شبرًا شبرًا، مدفوعًا بإحساس داخلي لا يهدأ بأن الحقيقة لم تظهر بعد، وأن هناك شيئًا ما قد فاته.
-
بدأ يستعملمنذ 3 أسابيع
-
التيكتوكر المشهورة عبير الصغيرمنذ 3 أسابيع
-
هذه اليسدة من تكساسمنذ 3 أسابيع
وفي أحد الأيام، بعد غوصٍ طويل أنهك جسده، وأثناء محاولته العودة إلى قاربه، لمح عوامة بعيدة، لم تكن ضمن المسار الذي اعتادت ابنته السباحة فيه، بل كانت مهملة إلى حدّ كبير، وكأنها خارج دائرة الاهتمام، فاقترب منها فقط ليستند إليها للحظات.
لكن تلك اللحظة العابرة لم تكن عادية.
بينما كان يتمسّك بالهيكل المعدني الصدئ، لفت انتباهه جسم صغير مثبت عند قاعدة العوامة، بدا وكأنه تُرك هناك منذ زمن، ورغم مظهره البالي، حمل شيئًا غريبًا من الألفة، مدّ يده نحوه، وفكّه بحذر، ثم قلبه بين كفّيه.
كانت كاميرا.
في البداية، ظنّها مجرد قطعة ضائعة كغيرها مما يبتلعه البحر، لكن ما إن أدارها حتى تجمّد في مكانه، فقد لمح على ظهرها ملصقًا صغيرًا، دلفينًا أزرق، وتحته حرفان محفوران بوضوح…
MC.
عندها فقط، بدأ قلبه يخفق بعنف، لأن تلك لم تكن أي كاميرا، بل كانت الكاميرا التي اشتراها لابنته بنفسه، وأصرّ أن تحملها معها في تدريباتها، الكاميرا التي اختفت معها في اليوم الذي لم تعد فيه.
في تلك اللحظة، سقطت كل التفسيرات السابقة، ولم يعد الغرق يبدو كإجابة كافية، لأن السؤال الأهم لم يعد ماذا حدث لها… بل كيف وصلت الكاميرا إلى هناك؟
ومن الذي وضعها في ذلك المكان تحديدًا؟
عاد جاك وهو يحمل الكاميرا كمن يحمل خيطًا أخيرًا يقوده إلى الحقيقة، ومع كل خطوة، كان يدرك أن ما سيجده بداخلها قد لا يكون مجرد تفسير لحاد,ثة اختفاء، بل ربما دليل على أن ابنته لم تكن وحدها في ذلك اليوم








