
جل يزور قبر أبنائه الذين مــــ,ــاتوا في حـ,ـادث وتأتي طفلة صغيرة وتخبره بأنهم مازالوا أحياء وتعرف مكانهم
ياترى من هذه الطفله وماذا حدث عندنا ذهب معاها ….
كل جمعة فى تمام الساعة 10 صباحا ، كان الرجل الأكثر ثراء في المدنية يبكي وحده عند نفس المقبرة
لم يلمس ثروته منذ الحادث الذي أخذ منه توأميه
في هذه الجمعة بينما كان ينظف بعض الأوراق الجافة من فوق القـ,ـبر لاحظ شيئا غريباً طفلة صغيرة ، ترتدي ملابس باليه وتحمل زهرة برية في يدها ، كانت تراقبه بثبات كانت تأتي من الجزء الفقير من المدينة ، ظن أنها بائعة و تجاهلها. لكنها لم تطلب مالًا. اقتربت ببطء ، بدون خوف تنظر إلى القبر
عندما أقتربت أكثر شعر الرجل بقشعريرة كان على وشك أن يوبخها على انتهاكها لفضائه، لكنه توقف عند رؤية الجدية في عينيها
انحنت وقالت شيئاً جعل عالم الرجل يتوقف
قالت الطفلة بصوت لا يكاد يُسمع :
هم ليسوا هنا أنا أعرف مكانهم
ضحك الرجل وهو متوتراً عن ماذا تتحدثين ، طفلتي؟
ماـ,ـتوا منذ ثلاث سنوات
نظرت الطفلة إليه بثبات ، بدون أن ترمش، وكررت الجملة التي دـ,ـمـ,ـرت واقعته بأكمله: “لا. هم يعيشون في شارعي. ولديهم نفس الندبة التي في أجسادهم
في تلك اللحظة .. شعر الرجل بصدـ,ـمه وخضه كبيرة .. هل كانت مزحة قـ,ـاسية؟ خدعة؟ ام حقيقة ام ماذا ؟
وقرر ان يذهب مع الطفله إلى شارعها هذا .. وكان عليه أن يعرف إذا كانت هذه الطفلة هي الأمل أو بداية كابوس او تكدب
وما أكتشفه عندما اتبع الطفلة إلى ذلك الشارع الفقير جعله مصدوم عاجز عن الكلامجل يزور قبر أبنائه الذين ماتوا في حادث وتأتي طفلة صغيرة وتخبره بأنهم مازالوا أحياء وتعرف مكانهم
ياترى من هذه الطفله وماذا حدث عندنا ذهب معاها ….
كل جمعة فى تمام الساعة 10 صباحا ، كان الرجل الأكثر ثراء في المدنية يبكي وحده عند نفس المقبرة
لم يلمس ثروته منذ الحادث الذي أخذ منه توأميه
في هذه الجمعة بينما كان ينظف بعض الأوراق الجافة من فوق القبر لاحظ شيئا غريباً طفلة صغيرة ، ترتدي ملابس باليه وتحمل زهرة برية في يدها ، كانت تراقبه بثبات كانت تأتي من الجزء الفقير من المدينة ، ظن أنها بائعة و تجاهلها. لكنها لم تطلب مالًا. اقتربت ببطء ، بدون خوف تنظر إلى القبر
عندما أقتربت أكثر شعر الرجل بقشعريرة كان على وشك أن يوبخها على انتهاكها لفضائه، لكنه توقف عند رؤية الجدية في عينيها
انحنت وقالت شيئاً جعل عالم الرجل يتوقف
قالت الطفلة بصوت لا يكاد يُسمع :
هم ليسوا هنا أنا أعرف مكانهم
ضحك الرجل وهو متوتراً عن ماذا تتحدثين ، طفلتي؟
ماتوا منذ ثلاث سنوات
نظرت الطفلة إليه بثبات ، بدون أن ترمش، وكررت الجملة التي دـ,ـمـ,ـرت واقعته بأكمله: “لا. هم يعيشون في شارعي. ولديهم نفس الندبة التي في أجسادهم
في تلك اللحظة .. شعر الرجل بصدـ,ـمه وخضه كبيرة .. هل كانت مزحة قـ,ـاسية؟ خدعة؟ ام حقيقة ام ماذا ؟
وقرر ان يذهب مع الطفله إلى شارعها هذا .. وكان عليه أن يعرف إذا كانت هذه الطفلة هي الأمل أو بداية كـ,ـابوس او تكدب
وما أكتشفه عندما اتبع الطفلة إلى ذلك الشارع الفقير جعله مصـ,ـدوم عاجز عن الكلام








