
مع عمـ.ـيل ياباني، وبص له وضحك وقال: “عادي خد راحتك.. مراتي مابتفهمش ولا كلمة ياباني، هي جاية بس عشان تحلي شكل القعدة مش أكتر”. !! قعدت جنبه، والابتسامة مرسومة على وشي مابتفارقنيش، وسامعاه وهو واخد راحته في الكلام بلغة كان فاكر إنها طلاسـ.ـم بالنسبة لي . و اللي مكنش يعرفه إن بفضل تطبيق واحد حملته اول ما قالي على العزومة اني فهمت كل كلمة هو كان بيقولها واللي قاله بعدها ذمـ.ـر كل حاجة بينا ماحدش كان يتوقعها !
أنا اسمي “مروة”، عندي 38 سنة، ولمدة ٨ سنين كنت متجوزة “حازم”، الراجل اللي كنت فاكراه شريكي في كل حاجة في الدنيا. بس الوهم ده اتكىسر 100 حتة في الليلة اللي عزمني فيها على اللي سماه “عشا عمل مهم” مع مدير تنفيذي ياباني.
قبل ما ننزل من البيت، طمني بضحكة صفرا وقال لي: “ما تقلقيش، كده كده أنتي مش هتفهمي أي حاجة من اللي بتتقال”.
ابتسمت وسكتّ. محدش على الترابيزة كان يعرف إني درست ياباني زمان بس كنت نسياه ومن قبل ما اعرف جوزي او حتى اتجوزه ، وإني بمىارس اللغة دي وبذاكرها مع نفسي اونلاين من وقت للتاني ومعايا تطبيق بيفهمني كل حاجة
قعدت جنبه مفرودة وضهري لورا، هادية من بره، بس وداني بتلقط كل جملة بتتقال وبخزنها.
في الأول، الكلام كان رسمي وشغل جد.. أرقام، عقود، ومواعيد تسليم. بس بعد شوية، القعدة فكت والمشروبات نزلت، والغرور بتاعه طفح. وهو بيضحك، قال للعميل إنه مجهز حساب بنكي سري “تحسبًا للظروف لو إجراءات الطىلاق بقت صعبة ومعقدة”. قلبي دق بسرعة رهيبة، بس ما تحركتش من مكاني ولا رمش لي جفن.
بعدها بشوية، زود فيها أكتر. اعترف بكل بجاحة إنه ناوي يسيبني بمجرد ما الصفقة دي تخىلص وتمضي. وبعدين، وكأنه بيتكلم عن حالة الجو، كشف إنه بيحوني مع واحدة معاه في المكتب. كان بيتكلم وكأني مش موجودة أصلاً.. كأني “فازة”، ديكور، مش مراته وشريكة حياته.
-
كرموزمنذ 3 أسابيع
-
العراف الفلكي « آلان مصطفي»منذ 3 أسابيع
-
بدأ يستعملمنذ 3 أسابيع
-
يبدو ان إنها ستفعلهامنذ 3 أسابيع
فضلت باصة للكوبايه قدامي، وبعدين رفعت عيني وبصيت على وشه اللي كان مليان ثقة واستهتار. في اللحظة دي، فهمت الحقيقة المرة: الراجل اللي ضيعت معاه أكتر من عشر سنين مش بس بيكدب عليا.. ده بيحىقرني. الناحية التانية من الترابيزة، العميل الياباني كان بيتحاشى يبص في عيني. كان عارف.. وكان فاهم قىذارة الموقف.
لما “حازم” خلص كلامه، رفعت راسي ووجهت كلامي للعميل.. بـ ياباني طلق ومفيهوش غلطة. شكرته بمنتهى الذوق على العشا، واعتذرت له عن قلة ذوق جوزي وتصرفاته الرخبصة.
الصمت اللي نزل على المكان كان رهيب ومميث.
وش “حازم” اتخىطف ولونه راح وكأنه شاف عىفريت. وفي اللحظة دي، الجوازة اللي كنت مؤمنة بيها انتهت للأبد.. بس في حاجة تانية، أخىطر بكتير، كانت لسه بتبتدي. حاجات حصلت ماحدش مصدقها لحد دلوقتي عرفت ازاي اخد حقي واذمـ.ـرله خططه وو.







